اغتنمها قبل فوات الأوان! أدعية مستجابة إن شاء الله وفضائل عظيمة تنتظرك في ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شهر شعبان هي إحدى الليالي المباركة التي يترقبها العديد من المسلمين سنويًا، ولذا يبحثون عن الأدعية المناسبة لهذه الليلة، حيث يعتبر شهر شعبان من الأشهر المحببة لدى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان يتفضل بالصيام فيه، وكان يصف شهر شعبان بأنه شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان، وهو الشهر الذي يُرفع فيه الأعمال إلى الله -عز وجل-، ولذلك كان يفضل أن ترفع الأعمال في هذا الشهر وهو صائم، وفي هذا المقال سنوضح الأدعية المستحبة في هذا اليوم وحكم صيام نصف شعبان.
تتوفر العديد من الأدعية المستحبة في ليلة النصف من شهر شعبان وينصح المسلمون بكثرة الدعاء في هذا اليوم المبارك، حيث تعتبر هذه الليلة من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء من قِبَل الله -سبحانه وتعالى- ويشير إلى ذلك ما ذكر في حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له؟ ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ ألا كذا؟ ألا كذا؟ حتى يطلع الفجر” (رواه ابن ماجة والفاكهي وابن بشران والبيهقي).
هذا الحديث يشير إلى أن ليلة النصف من شهر شعبان من الليالي المباركة التي يستجاب فيها الدعاء، ومن أفضل الأدعية التي يمكن أن يدعو بها المؤمن لله -عز وجل- في هذا اليوم، هي الدعاء التالي:
تبدأ “ليلة النصف من شعبان” بعد انتهاء صلاة مغرب يوم السبت 14 شعبان، وتستمر حتى فجر الأحد 15 شعبان، وعلى كل مسلم في هذا الوقت أن يتقرب إلى الله -عز وجل- بالدعاء والعبادات والطاعات، ولكن من أكثر الأمور التي يسأل عنها المسلمون هي “حكم صيام ليلة النصف من شعبان”.
أجاز الفقهاء بشكل عام صيام نصف شعبان، خاصة لأنه يعتبر من الأيام البيض المشروعة التي دعا إليها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بصيامها كل شهر.
وهناك العديد من الأحاديث التي توضح جواز صيام نصف شعبان، ومنها الحديث الذي رواه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان” (متفق عليه).
والله أعلم.