يحيى السنوار، رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، يعد من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي والعسكري الفلسطيني ولد في 7 أكتوبر 1962 في مخيم خانيونس للاجئين، وتربى في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الاحتلالات الإسرائيلية.
يحيى السنوار ولد في مخيم للاجئين جنوب قطاع غزة، وتعلم في مدارسها قبل أن ينضم للجامعة الإسلامية بغزة و يحصل على درجة البكالوريوس في الدراسات العربية تأثر في طفولته بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المدنيين الفلسطينيين.
تعرض للاعتقال عدة مرات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وحكم عليه بالسجن لمدد طويلة، بما في ذلك حكم بالسجن المؤبد مرات عدة خلال فترة سجنه، عانى من العزل الانفرادي ومشاكل صحية جسيمة.
يحيى السنوار، الفلسطيني الذي أمضى 23 عاما في السجن، لم يضيع تلك الفترة بالبقاء في الظلام، بل استثمرها في القراءة والتأليف، ما جعله يتقن اللغة العبرية ويتعمق في فهم العقلية الإسرائيلية، ويخلق مؤلفات ذات قيمة عالية في المجالات السياسية، والأمنية والأدبية.
1- “الشاباك بين الأشلاء”
ترجمة لكتاب يكشف النقاب عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي.
2- “الأحزاب الإسرائيلية عام 1992”
ترجمة تلقي الضوء على الأحزاب السياسية في إسرائيل وبرامجها وتوجهاتها.
3- “شوك القرنفل”
رواية تسلط الضوء على النضال الفلسطيني منذ عام 1967 حتى انتفاضة الأقصى.
4- “حماس: التجربة والخطأ”
يتناول تجربة حركة حماس وتطورها على مر الزمن.
5- “المجد”
يستعرض عمل جهاز “الشاباك” الصهيوني في جمع المعلومات وزرع وتجنيد العملاء، بالإضافة إلى تطور نظرية وأساليب التحقيق والتعقيدات التي طرأت عليها وحدودها تم نشره عام 2010.
أصبح السنوار هدفا رئيسيا للعمليات العسكرية الإسرائيلية بعد عملية “طوفان الأقصى”، التي تسببت في خسائر كبيرة لإسرائيل تم فرض عقوبات عليه من قبل عدة دول، وتمت محاصرته من قبل الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة.