من هو يحيى السنوار بعد مزاعم إسرائيل رصدها في الأنفاق ماذا تعرف عنه

من هو يحيى السنوار بعد مزاعم إسرائيل رصدها في الأنفاق ماذا تعرف عنه

يحيى السنوار، رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، يعد من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي والعسكري الفلسطيني ولد في 7 أكتوبر 1962 في مخيم خانيونس للاجئين، وتربى في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الاحتلالات الإسرائيلية.

من هو يحيى السنوار 

  • كان نشطا في الحركة الطلابية، حيث شغل مناصب قيادية في الكتلة الإسلامية، وكذلك في المجال الرياضي والثقافي بالجامعة بعد تأسيس حماس عام 1987، شارك في العمل السياسي والعسكري للحركة.
  • أسس جهازا أمنيا مع بعوض الزملاء وكانت مهمته الكشف عن جواسيس الاحتلال ومحاصرتهم كما قاد الهيئة القيادية لأسرى حماس داخل السجون حيث نظم العديد من الإضرابات عن الطعام.

المولد والنشأة

يحيى السنوار ولد في مخيم للاجئين جنوب قطاع غزة، وتعلم في مدارسها قبل أن ينضم للجامعة الإسلامية بغزة و يحصل على درجة البكالوريوس في الدراسات العربية تأثر في طفولته بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المدنيين الفلسطينيين.

 الاعتقالات وحياة السجن

تعرض للاعتقال عدة مرات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وحكم عليه بالسجن لمدد طويلة، بما في ذلك حكم بالسجن المؤبد مرات عدة خلال فترة سجنه، عانى من العزل الانفرادي ومشاكل صحية جسيمة.

 مؤلفات في السجن

يحيى السنوار، الفلسطيني الذي أمضى 23 عاما في السجن، لم يضيع تلك الفترة بالبقاء في الظلام، بل استثمرها في القراءة والتأليف، ما جعله يتقن اللغة العبرية ويتعمق في فهم العقلية الإسرائيلية، ويخلق مؤلفات ذات قيمة عالية في المجالات السياسية، والأمنية والأدبية. 

 بعض مؤلفات يحيي السنوار 

1- “الشاباك بين الأشلاء”

ترجمة لكتاب يكشف النقاب عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي.

2- “الأحزاب الإسرائيلية عام 1992”

ترجمة تلقي الضوء على الأحزاب السياسية في إسرائيل وبرامجها وتوجهاتها.

3- “شوك القرنفل”

رواية تسلط الضوء على النضال الفلسطيني منذ عام 1967 حتى انتفاضة الأقصى.

4- “حماس: التجربة والخطأ”

يتناول تجربة حركة حماس وتطورها على مر الزمن.

5- “المجد”

   يستعرض عمل جهاز “الشاباك” الصهيوني في جمع المعلومات وزرع وتجنيد العملاء، بالإضافة إلى تطور نظرية وأساليب التحقيق والتعقيدات التي طرأت عليها وحدودها تم نشره عام 2010.

 يحيى السنوار وطوفان الأقصى

أصبح السنوار هدفا رئيسيا للعمليات العسكرية الإسرائيلية بعد عملية “طوفان الأقصى”، التي تسببت في خسائر كبيرة لإسرائيل تم فرض عقوبات عليه من قبل عدة دول، وتمت محاصرته من قبل الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة.