يُعد التقويم القبطي من أهم التقاويم التي تُستخدم في مصر، وهو تقويم شمسي قمري يتكون من 12 شهرًا، كل شهر 30 يومًا، بالإضافة إلى 5 أيام إضافية في نهاية السنة للزراعة في مصر، ويعد سؤال “النهارده كام؟” من الأسئلة التي تتكرر يوميًا في حياة الكثيرين، ويعكس حاجتهم لمعرفة الوقت والتخطيط لأنشطتهم بشكل مناسب، إذ لا يمكن للإنسان أن يعيش في فراغٍ من الزمان، حيث يتأثر تصرفه وتنظيم يومه بتلك الوحدة الزمنية التي تقسم حياتنا إلى لحظات وساعات وأيام.
يتردد هذا السؤال بشكل يومي بين الأفراد في الشوارع، وفي العمل، وحتى على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا السؤال يُبرز أهمية الزمن ودوره في حياتنا، حيث يُعتبر الوقت أحد أكثر الموارد قيمة التي يملكها الإنسان، ويجب الحرص عليه واستغلاله بشكل أمثل.
يُعد شهر أمشير من أشهر الشهور القبطية، حيث يبدأ في 9 فبراير وينتهي في 8 مارس، وسمي هذا الشهر بهذا الاسم نسبة إلى “مشير” وهو أحد آلهة الرياح عند المصريين القدماء، حيث يُعرف هذا الشهر بانتشار الرياح المثيرة للرمال والأتربة، واليوم هو 8 أمشير الموافق 16 فبراير.
يحمل شهر أمشير معانٍ اجتماعية أيضًا، حيث يمكن أن يكون بداية لمحادثات ومشاركة الأحداث التي جرت في اليوم بين الأصدقاء والعائلة، ويمكن أن يعكس حالة المزاج والتواصل الاجتماعي، وفيما يلي نوضح أبرز الأمثلة الأدبية التي تخص شهر أمشير:
في الختام، يظل سؤال “النهارده كام؟” جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث يعكس اهتمامنا بالزمن وحاجتنا للتنظيم والتخطيط، كما أنه سؤال بسيط في مظهره، ولكنه يحمل الكثير من الدلالات والمعاني التي تعكس طبيعة الإنسان وتفاعله مع الزمان، كما نوضح أن شهر أمشير من أبرز الشهور القبطية، حيث يتميز بالعديد من الأحداث والأعياد الهامة، كما أنه يُعد شهرًا هامًا.