
انتشرت تحذيرات عاجلة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي خاصة مستخدمي تطبيق إنستغرام حول مخاطر مشاهدة مقاطع “ريلز” التي تظهر بشكل مفاجئ على المنصة هذه التحذيرات لم تأتِ من فراغ بل جاءت بعد اكتشاف خلل خطير في خوارزميات التطبيق أدى إلى ظهور محتوى غير مسبوق من حيث بشاعته وعنفه يُعتقد أنه مستمد من أعماق الـ”دارك ويب” تلك المنطقة المظلمة من الإنترنت التي لا تخضع لأي رقابة أو حدود أخلاقية.
القصة بدأت عندما لاحظ بعض المستخدمين ظهور فيديوهات “ريلز” تحمل علامات تحذيرية تشير إلى أنها تحتوي على محتوى حساس أو محجوب حيث يتطلب فتحها موافقة المستخدم على إزالة التشويش لرؤية التفاصيل لكن ما أثار الرعب في قلوب من تجرأوا على المشاهدة هو أن هذه المقاطع لم تكن مجرد محتوى عادي بل كانت مليئة بمشاهد دموية مروعة تشمل العنف الشديد والصور المؤذية التي قد تترك أثرًا نفسيًا عميقًا سواء على البالغين أو الأطفال الذين قد يتعرضون لهذا المحتوى عن طريق الخطأ.
خبراء في مجال التواصل الاجتماعي أشاروا إلى أن هذا الخلل في خوارزميات إنستغرام قد يكون السبب وراء تسرب هذه الفيديوهات المرعبة من الـ”دارك ويب” إلى التطبيق الـ”دارك ويب” كما هو معروف هو عالم موازٍ على الإنترنت يحتوي على محتوى غير قانوني في كثير من الأحيان ولا يخضع لأي نوع من الرقابة مما يجعله مصدرًا محتملاً لهذا النوع من المقاطع المروعة ومع انتشار هذه الأخبار بدأ المستخدمون في توجيه نصائح متكررة لبعضهم البعض عبر منصات مثل “إكس” و”فيسبوك” داعين إلى تجنب فتح أي فيديو محجوب يظهر على إنستغرام حتى يتم حل المشكلة.
أحد المستخدمين كتب “تحذير من القلب لو بتتصفح إنستغرام اليومين دول أوعى تفتح أي ريلز عليه علامة تحذير أو تشويش لأن المحتوى اللي جوه ممكن يدمر نفسيتك فيه مشكلة كبيرة في النظام ومحدش يعرف إزاي المقاطع دي وصلت للتطبيق” وأضاف آخر “لو عندك أطفال أو حتى لو بتهتم بصحتك النفسية ابعد عن إنستغرام دلوقتي الفيديوهات دي مش مجرد عنف عادي دي حاجات بشعة بمعنى الكلمة زي تقطيع أجسام ومشاهد دم مرعبة”.
الخوارزميات التي تتحكم في عرض المحتوى على إنستغرام تعتمد عادةً على تفاعل المستخدم بمعنى آخر إذا شاهدت مقطع فيديو حتى نهايته فإن النظام يفترض أنك مهتم بهذا النوع من المحتوى ويبدأ في عرض المزيد منه لكن في هذه الحالة يبدو أن العطل قد أدى إلى خلط غريب في المحتوى مما جعل فيديوهات الـ”دارك ويب” تظهر حتى لأشخاص لم يتفاعلوا مع أي شيء مشابه من قبل هذا ما جعل الأمر أكثر خطورة لأنه لم يعد مقتصرًا على فئة معينة من المستخدمين.