إنتصار ياباني سهل.. نتيجه منتخب البحرين واليابان الآن يلا شوت twitter قمة تصفيات كأس العالم 2026

إنتصار ياباني سهل.. نتيجه منتخب البحرين واليابان الآن يلا شوت twitter قمة تصفيات كأس العالم 2026

اليوم الثلاثاء بعد أقل من ساعة، ستقام مباراة الجولة الثانية من المرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2026 على ملعب البحرين الوطني في الرفاع، حيث يستضيف المنتخب البحريني نظيره الياباني، تعد هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات البحرين في التأهل إلى كأس العالم 2026. تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان لن يكون سهلًا، ولكن الأداء القوي في المباراة الأولى ضد أستراليا يثبت أن البحرين قادر على مواجهة التحديات الكبرى. على الجانب الآخر، اليابان ستسعى لمواصلة هيمنتها في التصفيات وتحقيق فوز جديد يعزز من فرصها في التأهل.

منتخب البحرين يخسر من نظيره الياباني بخمسة أهداف دون رد، وسجل الأهداف كلا من أويدا وموريتا وأوغاوا.

المنتخب البحريني، المعروف بلقب “الغواصين”، يعتبر من الفرق التي تشارك بانتظام في كأس آسيا منذ عام 2004. كانت أبرز مشاركاتهم في تلك النسخة الأولى عندما احتلوا المركز الرابع. وخلال فصل الشتاء، تمكن المنتخب البحريني من تجاوز دور المجموعات في كأس آسيا لكنه تعرض للخروج في الدور الأول من الأدوار الإقصائية بعد الهزيمة أمام اليابان بنتيجة 3-1.

في المرحلة السابقة من تصفيات كأس العالم، احتل المنتخب البحريني المركز الثاني في مجموعته، بفارق خمس نقاط خلف الإمارات، ولكنه تفوق بفارق ست نقاط على اليمن. خلال تلك المرحلة، تعرض لهزيمة واحدة فقط وكانت على أرضه أمام الإمارات بنتيجة 0-2، بينما حقق ثلاثة انتصارات. وفي الجولة الأولى من المرحلة الحالية، فاجأ البحرين الجميع بتحقيق فوز مثير خارج أرضه على أستراليا، حيث سجل هدف الفوز في الدقيقة 89 من المباراة.

في المقابل، يعتبر المنتخب الياباني واحدًا من أقوى الفرق في قارة آسيا، حيث يشارك بانتظام في بطولات كأس العالم ويقدم أداءً مميزًا. في النسخة الأخيرة من كأس العالم، تصدرت اليابان مجموعتها التي ضمت منتخبي إسبانيا وألمانيا، قبل أن تودع البطولة في دور الستة عشر بعد الخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح. وخلال فصل الشتاء الماضي، وصل المنتخب الياباني إلى ربع نهائي كأس آسيا لكنه خرج على يد منتخب إيران.

أما في المرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم، فقد تأهلت اليابان بسهولة بعد أن فازت في جميع مبارياتها الست، مع الحفاظ على نظافة شباكها ضد منتخبات كوريا الشمالية، سوريا، وميانمار. وفي الجولة الأولى من المرحلة الثالثة، استضافت اليابان منتخب الصين وحققت فوزًا ساحقًا بنتيجة 7-0 في عرض قوي.

في منافسات كأس آسيا، واجهت اليابان البحرين في الأدوار الإقصائية، وانتهت المباراة بفوز اليابان 3-1. وتجدر الإشارة إلى أن اليابان حققت الفوز في آخر ثلاث مباريات جمعتها بالبحرين.

تعتبر مباراة البحرين واليابان في تصفيات كأس العالم 2026 واحدة من اللقاءات المهمة على الساحة الآسيوية. يدخل المنتخب البحريني اللقاء بحافز كبير بعد فوزه غير المتوقع على أستراليا، ما يمنحه ثقة كبيرة لمواجهة العملاق الياباني. ورغم أن البحرين عانت في المواجهات السابقة ضد اليابان، إلا أن الأداء البطولي في الجولة الأولى يفتح المجال لإمكانية تقديم عرض قوي أمام الجماهير.

من الناحية التكتيكية، يعتمد البحرين على تنظيم دفاعي قوي واستغلال الفرص في الهجمات المرتدة. هذا الأسلوب أثبت فعاليته في الفوز على أستراليا، حيث تمكن الفريق من الحفاظ على شباكه نظيفة حتى اللحظات الأخيرة قبل تسجيل هدف الفوز. سيحتاج المنتخب البحريني إلى إظهار نفس الروح القتالية أمام اليابان إذا أراد تحقيق نتيجة إيجابية.

بالنسبة للمنتخب الياباني، فهو يدخل المباراة بأريحية وثقة كبيرة بعد الانتصار الساحق على الصين. يعتبر اليابان فريقًا يتميز بالتنظيم التكتيكي والمهارات الفردية العالية، ويملك العديد من اللاعبين الذين يحترفون في دوريات أوروبية قوية. يمتاز الفريق الياباني بالضغط العالي والسيطرة على وسط الملعب، ما يجعل من الصعب على الفرق المنافسة بناء الهجمات بشكل مريح.

عند النظر إلى تاريخ المواجهات بين البحرين واليابان، نجد أن اليابان تتفوق بشكل واضح. آخر ثلاث مواجهات بين الفريقين انتهت بفوز اليابان، بما في ذلك المباراة التي جمعت بينهما في كأس آسيا وانتهت بنتيجة 3-1 لصالح اليابان. هذا التفوق يعكس الفارق في المستوى بين الفريقين، ولكن في عالم كرة القدم، لا شيء مستحيل.

البحرين ستكون مدركة جيدًا للتحديات التي تنتظرها، خاصة في ظل التفوق الياباني في السرعة والمهارة. ولكن الكرة لا تزال في ملعب البحرين، إذ يمكنهم استغلال أي فرصة قد تسنح لهم لقلب موازين المباراة لصالحهم.

من المتوقع أن تكون المباراة مشحونة بالأحداث والتحديات، خاصة أن كلا الفريقين لديهما طموحات كبيرة في التأهل إلى كأس العالم. البحرين، بقيادة مدربه الذي يعتمد على التوازن بين الدفاع والهجوم، سيحاول الاستفادة من عامل الأرض والجمهور لتقديم عرض مميز أمام خصم قوي.

على الجانب الآخر، اليابان، التي تعرف بقدرتها على اللعب بأسلوب هجومي ضاغط، ستسعى إلى فرض إيقاعها منذ بداية المباراة. العامل النفسي سيكون أيضًا حاسمًا، حيث أن الفوز الساحق على الصين يمنح اليابان ثقة إضافية، بينما سيحاول البحرين استخدام فوزه على أستراليا كمصدر للإلهام.