
نتيجة مباراة البرتغال واسكتلندا اليوم يلا شوت ، بدأت البرتغال مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بفوز مهم وتسعى لتحقيق انتصار ثانٍ مساء اليوم عندما تستضيف اسكتلندا على ملعب “استاديو دا لوز” حقق المنتخب البرتغالي فوزه الأول في المجموعة الأولى من دوري A بفضل هدف تاريخي من النجم كريستيانو رونالدو فيما تلقت اسكتلندا هزيمة مؤلمة في اللحظات الأخيرة، قد تكون هذه المباراة فرصة للبرتغال لمواصلة طريقها نحو التأهل بينما ستحاول اسكتلندا تجنب الهبوط واستعادة الثقة بعد سلسلة من النتائج المخيبة، في المباراة الافتتاحية للبرتغال ضد كرواتيا افتتح ديوغو دالوت التسجيل مبكرًا مما مهد الطريق لرونالدو لتسجيل هدفه رقم 900 في مسيرته الاحترافية ليقود الفريق لتحقيق انتصار بنتيجة 2-1 كان دالوت قد سجل بعد تمريرة حاسمة من زميله في مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز مما وضع البرتغال في موقف مريح قبل أن يرتكب دالوت نفسه خطأً بتسجيل هدف في مرماه مما قلص الفارق لصالح كرواتيا.
نتيجة مباراة البرتغال واسكتلندا اليوم
المنتخب البرتغالي ينجح في تحويل الهزيمة إلي إنتصار علي حساب منتخب إسكتلندا بهدفين مقابل هدف.
هذا الفوز جاء بعد إخفاق البرتغال في الوصول إلى نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 حيث خرجوا من ربع النهائي لكنهم قدموا رد فعل قوي بعد تلك الانتكاسة وخصوصًا قائد الفريق رونالدو الذي دحض الانتقادات التي طالته بأن الوقت قد حان للتنحي عن المنتخب، يهدف المدرب روبرتو مارتينيز الذي تولى تدريب البرتغال بعد تجربته مع منتخب بلجيكا إلى قيادة الفريق لتحقيق اللقب الذي سبق وأن فازوا به في عام 2019 ومع تغيير شكل البطولة بتمديد نظامها فإن الوصول إلى ربع النهائي هذا الموسم قد يكون أكثر سهولة حتى إذا احتل الفريق المركز الثاني في المجموعة.
من الناحية التاريخية لا يبدو أن اسكتلندا تملك سجلاً مشرفًا ضد البرتغال حيث خسرت معظم مواجهاتها السابقة مع الفريق البرتغالي بما في ذلك آخر لقاء بينهما في عام 2018 لكن الأمور تغيرت كثيرًا منذ ذلك الوقت فقد شهدت اسكتلندا تطورًا ملحوظًا تحت قيادة المدرب ستيف كلارك الذي نجح في إعادة الفريق إلى مستوى يقترب من أمجاده السابقة حيث تأهلوا لبطولتين متتاليتين من بطولات أمم أوروبا وصعدوا إلى دوري الأمم الأوروبية ضمن المستوى الأول.
ومع ذلك لا تزال اسكتلندا تعاني من سلسلة من النتائج السيئة ففي آخر مباراة لهم ضد بولندا تلقت شباكهم هدفًا قاتلاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع مما جعل المباراة تنتهي بنتيجة 3-2 لصالح بولندا ورغم عودة اسكتلندا للمباراة بعد تأخرها بهدفين بفضل هدفي بيلي جيلمور وسكوت مكتوميناي إلا أن خطأً دفاعيًا من غرانت هانلي كلف الفريق الخسارة بعد تدخل غير ضروري على نيكولا زاليفسكي داخل منطقة الجزاء.
شهدت اسكتلندا عامًا مليئًا بالمصاعب حيث استقبلت شباكها 17 هدفًا في ثماني مباريات خلال 2024 كما خسروا في مباراتهم الأخيرة في بطولة أمم أوروبا على يد المجر بهدف قاتل أيضًا مما أدى إلى خروجهم من البطولة برصيد نقطة واحدة فقط من ثلاث مباريات.
الضغط يزداد على المدرب ستيف كلارك لتحقيق نتيجة إيجابية في هذه المباراة لا سيما وأن المركز الثالث أو الرابع في المجموعة قد يعني هبوط الفريق إلى المستوى الأدنى في دوري الأمم الأوروبية ومع ذلك فإن مواجهة منتخب قوي مثل البرتغال على أرضه تشكل تحديًا كبيرًا.
يُعتبر ملعب “استاديو دا لوز” من المعاقل الصعبة لأي فريق زائر حيث يتمتع المنتخب البرتغالي بسجل مميز عليه سيحاول كلارك أن يجد طريقة لإغلاق المساحات أمام هجوم البرتغال القوي خاصة مع وجود نجوم مثل رونالدو فيرنانديز ودالوت الذين أثبتوا فاعليتهم في المباراة الأخيرة ضد كرواتيا.
بالنسبة للبرتغال سيسعى المدرب مارتينيز إلى تعزيز السيطرة على المجموعة وتحقيق انتصار آخر في هذه المواجهة فالفوز في مباراتين متتاليتين سيضع الفريق في وضع قوي للتأهل إلى ربع النهائي وتأكيد جديته في المنافسة على اللقب، على الجانب الآخر قد يلجأ المنتخب الاسكتلندي إلى الاعتماد على بعض العناصر الجديدة مثل بيلي جيلمور وسكوت مكتوميناي اللذين أثبتا جدارتهما في المباراة الأخيرة بتسجيلهما أهدافًا مهمة لكن التحدي الأكبر سيكون في تحسين الأداء الدفاعي وتجنب الأخطاء القاتلة التي عانى منها الفريق في الأشهر الأخيرة.