جبت كام %.. “لينك Google Docs” اختبار اللهجة الفلاحي كلمات وأسئلة صعبة “طبسية” والمندرة مع الإجابات

انتشر في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي اختبار شيق يُعرف بـ”اختبار اللهجة الفلاحي”، وأصبح الجميع يتناقل هذا الرابط بكثافة، وسط تفاعل كبير من المستخدمين الذين يتبادلون الأسئلة والإجابات المتعلقة بهذا الاختبار، يعكس الاختبار مدى معرفة الفرد ببعض المصطلحات العامية المرتبطة باللهجة الفلاحية، وهي لهجة مصرية أصيلة تستخدم في الريف المصري وتعكس ثقافة وتاريخ هذا الجزء العريق من المجتمع المصري.
ومن أجل تقديم محتوى مفيد وشامل لمتابعي اختبار اللهجة الفلاحي، سنستعرض معكم أبرز الأسئلة والإجابات التي يتضمنها هذا الاختبار، بالإضافة إلى توفير الرابط الخاص به لمن يرغب في خوض التجربة بنفسه.
تندر من الفلاح علي مواقع السوشيال ودفاع عنه
بعد إنتشاره بشكل واسع بساعات، اختبار “اللهجة الفلاحي” على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وأثار ردود فعل متباينة بين المستخدمين تم تداول هذا الاختبار بشكل كبير، حيث شارك العديد من الأشخاص نتائجهم، مما أدى إلى مواقف متناقضة بين فئات المجتمع البعض اعتبر الاختبار ترفيهيًا ومضحكًا، بينما رأى آخرون فيه مادة للسخرية والتمييز الاجتماعي، من أبرز المواقف التي ظهرت ما نشرته مستخدمة تُدعى بسمة هاني على “فيسبوك” بعد حصولها على درجة 5 من 20 في الاختبار، معبّرة عن سعادتها بالنتيجة بشكل ساخر حيث كتبت “يعني أنا طلعت من EGYPT” وأتبعت ذلك بتعبير يوحي بالفرح والاحتفال.
في المقابل، استغل البعض هذا الاختبار للسخرية من الذين نجحوا فيه، معتبرين أنهم من “الفلاحين” على سبيل المثال، نشر شخص يُدعى المهندس رامي صورة ساخرة لرجل يركب حماراً بسرعة، معلقاً بأن هذا هو حال مَن اجتازوا اختبار “اللهجة الفلاحي” بنجاح ، كما أشار سعيد عوض البرقوقي في منشوره على “فيسبوك” إلى أن هذا الاختبار يظهر “الفلاحين” الحقيقيين، سواء من حيث اللهجة أو التفكير تعكس هذه التعليقات النظرة التقليدية التي يربط فيها البعض اللهجة الفلاحية بالريف والفئات الاجتماعية الدنيا.
وفي ردٍّ على هذه الموجة من التهكم، حاول آخرون الدفاع عن الفلاحين وأصالتهم حيث كتب محمد عبر “إكس” تعليقاً يسلط الضوء على فخره بالفلاحين، مشيراً إلى أن هناك فلاحين يرتدون ملابس باهظة الثمن ويمتلكون منازل فاخرة، معتبراً أنهم نموذج للأخلاق والكرم.
أسئلة وإجابات اختبار اللهجة الفلاحي
المندرة: تتعدد معاني كلمة “المندرة” في اللهجة الفلاحية، ولكنها تُستخدم غالباً للإشارة إلى “البلكونة” حيث تعني مكان البلكونة في البيت الريفي.
عرصة: “عرصة” قد تبدو كلمة غريبة للبعض، لكنها في اللهجة الفلاحية قد تشير إلى “رف الفرن”، وهو الجزء الذي يوضع عليه الخبز أو الطعام داخل الفرن التقليدي.
اردب: كلمة “اردب” هي وحدة قياس تستخدم في الزراعة، خاصة لقياس كمية الغلال مثل القمح أو الذرة.
مدوحس: عندما يُقال عن شخص إنه “مدوحس”، فهذا يعني أنه “متعور” أو مصاب بجروح.
شوال: “شوال” هو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى “كيس” كبير يُستخدم عادةً لتخزين الغلال أو الحبوب.
ديك النهار: يعني “ديك النهار” في اللهجة الفلاحية “هذا اليوم”، ويُستخدم للتعبير عن الحاضر أو الوقت الحالي.
حفان: كلمة “حفان” تعني في اللهجة الفلاحية “مغرفة”، وهي الأداة التي تُستخدم لنقل الطعام من وعاء إلى آخر.
طبسية: “طبسية” تشير إلى “بولة”..
بطّاطة: “بطّاطة” في اللهجة الفلاحية لا تشير إلى نوع من الطعام كما قد يظن البعض، بل هي أداة مطبخ تُستخدم لإعداد الطعام.
خدته في دوكة: تُستخدم عبارة “خدته في دوكة” للدلالة على “غفلته”، وهي تعبيرات شائعة للتعبير عن الخداع أو التعرض لموقف غير متوقع.
دوكها: “دوكها” تُستخدم للإشارة إلى “هذا”، وهي مصطلح يشير إلى شيء إسم إشارة.
حداك: “حداك” في اللهجة الفلاحية تعني “عندك”، وهي إحدى الأدوات المستخدمة للإشارة إلى المكان.
دنان: “دنان” يُستخدم لوصف شخص “كثير التجول”، وهو تعبير يُستخدم للدلالة على الشخص الذي يلف كثيرا بمعني يدن ليل ونهار.
يتمطع: “يتمطع” تعني في اللهجة الفلاحية “يقوم بعمل استطالات”، وهي كلمة تشير إلى تمدد الجسم أو الاسترخاء بعد جهد.
عكشه: “عكشه” تُستخدم في اللهجة الفلاحية للإشارة إلى “الضرب”، وهي كلمة تعبر عن فعل غير قانوني أو أخلاقي.
اديَّر: “اديَّر” تُستخدم للإشارة إلى “اللف”.
علاولة: “علاولة” تعني “كثير جدا” في اللهجة الفلاحية، وتُستخدم للتعبير عن وفرة شيء ما.
الطائة: “الطائة” تُستخدم للإشارة إلى “تجويف بالحائط”، وهو مصطلح يصف مكان أو جزء من بناء له استخدامات متعددة.
- “وصل دلوقتي 50ج!!” سعر الدولار مصر في السوق السوداء اليوم السبت 31 اغسطس 2024 دولار بنك مصر
- آخر ساعه طاار.. إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوق السوداء السبت 31 أغسطس خلال التعاملات الصباحيه
أثار انتشار هذا الاختبار نقاشاً أوسع حول التمييز الاجتماعي والطبقي في مصر وبينما اعتبر البعض الاختبار مجرد مزحة، رأى آخرون أنه يُكرّس لصورة نمطية قديمة تتطلب إعادة النظر