بات الجميع في الوقت الحالي يتسائل عن ما هي الألعاب البارالمبية وما الفرق بينها وبين الألعاب الأولمبية، وذلك قبل ساعات فقط من بداية هذه الألعاب في باريس بشكل رسمي بعد شهر من نهاية الألعاب الأولمبية، يذكر أن الألعاب البارالمبية هي تجربة رياضية فريدة تعكس قوة وإرادة الرياضيين من ذوي الإعاقة، على الرغم من وجود اختلافات بين الألعاب البارالمبية والألعاب الأولمبية، إلا أن كلا الحدثين يشتركان في الهدف المشترك وهو الاحتفاء بالإنجازات الرياضية وتعزيز التفاهم العالمي، وذلك من خلال التزامهما بتعزيز القيم الرياضية والتنافس الشريف، تسهم كل من الألعاب الأولمبية والبارالمبية في تحقيق حلم تحقيق المساواة والفرص الرياضية للجميع.
الألعاب البارالمبية هي حدث رياضي دولي مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة، وتتمثل أهدافها في تعزيز الدمج والاحتفاء بالقدرات الرياضية للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة أُطلقت هذه الألعاب بهدف تقديم منصة رياضية عالمية لهذه الفئة من الرياضيين، حيث توفر لهم الفرصة للتنافس على أعلى مستوى من الاحترافية والتميز وتعتبر الألعاب البارالمبية حدثًا رياضيًا ضخمًا يُعقد كل أربع سنوات، بالتزامن مع دورة الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية.
تغطي الألعاب البارالمبية مجموعة متنوعة من الرياضات، من بينها سباقات العدو، السباحة، كرة السلة، والرياضات الشتوية مثل التزلج على الجليد يتم تنظيم هذه الألعاب من قبل اللجنة البارالمبية الدولية، والتي تلتزم بتوفير بيئة تنافسية ملائمة ومتكافئة للرياضيين من ذوي الإعاقة كما تهدف الألعاب إلى تغيير نظرة المجتمع نحو الإعاقة، من خلال إبراز القدرات الرياضية الاستثنائية لهذه الفئة وإلهام الآخرين.
على الرغم من أن الألعاب البارالمبية والألعاب الأولمبية تشتركان في العديد من جوانب تنظيمية، إلا أن هناك اختلافات رئيسية بينهما تتعلق بالرياضيين المشاركين والرياضات المتاحة.
تعد الألعاب البارالمبية أكثر من مجرد حدث رياضي، فهي تلعب دورًا هامًا في تغيير مفاهيم المجتمع حول الإعاقة من خلال تسليط الضوء على الإنجازات الرياضية للرياضيين من ذوي الإعاقة، تسهم الألعاب البارالمبية في تعزيز احترام الذات وتقدير القدرة على التحدي والنجاح.
تشجع الألعاب البارالمبية أيضًا على تطوير التكنولوجيا والابتكار في المعدات الرياضية لتلبية احتياجات الرياضيين، مما يسهم في تحسين الأداء الرياضي ويحفز الابتكار في تصميم الأدوات والمعدات.