في إطار مساعي وزارة الكهرباء لتأمين التمويل اللازم لتحسين البنية التحتية وتلبية احتياجات المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، أعلنت الحكومة عن زيادة جديدة في أسعار شرائح استهلاك الكهرباء هذا القرار، الذي بدأ تطبيقه من بداية أغسطس الجاري، يأتي في وقت تمر فيه البلاد بتقلبات اقتصادية، ويهدف إلى تحقيق الاستدامة في توفير الكهرباء وتعزيز جودتها.
وبحسب ما ورد، فقد تم تطبيق الأسعار الجديدة بشكل فعلي على العدادات مسبقة الدفع منذ أربعة أيام من خلال تحديث برامج الشحن المختلفة، بينما ستظهر هذه الزيادة في فواتير استهلاك الكهرباء لشهر سبتمبر المقبل بالنسبة للعدادات القديمة والميكانيكية، وقد تباينت نسب الزيادة الجديدة لتتجاوز 30%، وذلك نتيجة لارتفاع تكلفة إنتاج الكيلو وات ساعة، زيادة سعر الدولار، بالإضافة إلى قرار الحكومة بوقف خطة تخفيف الأحمال خلال فصل الصيف، وهو ما كلف ميزانية الكهرباء حوالي مليار و200 مليون دولار.
تتضمن الزيادات الجديدة أسعار شرائح استهلاك الكهرباء للقطاع المنزلي والتجاري، والتي جاءت كالتالي:
تأتي هذه الزيادة ضمن الجهود المستمرة لضمان تحسين خدمات الكهرباء ومواكبة التحديات الاقتصادية الراهنة ورغم أن هذه الزيادة قد تشكل عبئًا إضافيًا على المستهلكين، فإنها تُعتبر خطوة ضرورية لضمان استدامة نظام الكهرباء وتحسين جودته في جميع أنحاء البلاد.
إجمالاً، يمكن القول إن الأسعار الجديدة للكهرباء المنزلية والتجارية تعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الكهربائي في مصر فارتفاع أسعار الكهرباء يمثل جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحسين كفاءة الشبكة الكهربائية وتوفير خدمات أفضل للمواطنين، بينما تسعى الحكومة إلى تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات المواطنين وضمان الاستدامة المالية للقطاع.