
شهر رمضان الشهر الفيل الذي ينتظره المسلمين كل عام لكي يأتي باليمن والخير والبركات حاملا معه السكينة تكثر فيه الطاعات ويستعد لقدومه المسلمين بعدة اشكال تثير البهجة في النفوس مثل تزيين الشوارع بالزينة وفانوس رمضان ومنذ بداية العام الهجري الجديد 1446هـ والمسلمين يتساءلون عن موعد الشهر الفضيل الذي يعد صومه احد اركان الإسلام لقول رسول الله صلي الله عليه ” بُنِيَ الإسْلامُ علَى خَمْسٍ، شَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيْتِ، وصَوْمِ رَمَضانَ ” ومن خلال مقالنا التالي سنتعرف معا علي المزيد من التفاصيل حول موعد رمضان 2025 للعام الجديد واحب الطاعات في شهر رمضان.
موعد رمضان 2025-1446
شغل محركات البحث السؤال عن موعد رمضان 2025 هجريا وميلاديا وأشارت بعض الحسابات المبدئية ان شهر رمضان سوف يأتي متوافقا مع بداية شهر مارس 2024وذلك نتيجة اعلان دار الإفتاء أن غــرة شهـر المحرم 1446 هـ التي وافقت يوم الأحد 7/7/2024 م، وهو أول أيام الشهر وبداية العام الهجري الجديد 1446 وبما ان شهر رمضان الفضيل يقع ترتيبه التاسع في الشهور الهجرية فان موعده سيكون اما يوم 1 مارس او 2 مارس للعام الميلادي المقبل 2025 ويستمر لمدة 29 أو 30 يومًا
كيفية الاستعداد لشهر رمضان 2025
ويستحب ان يتم استقبال شهر رمضان الفضيل بالطاعات والعبادات للتقرب الي الله في تلك الأيام المباركة التي تحمل بينها ليلة خير من الف شهر عظيم اجرها لذلك علينا التدرب علي الطاعات كالصوم يمكننا صيام أيام الاثنين والخميس من شهر رجب وشعبان واستعدادا لصيام شهر رمضان والمحافظة علي الصلاة في وقتها كما انه علينا التعود علي صلاة قيام الليل حتي لا نشعر بمشقة في صلاة التراويح بشهر رمضان والتصدق وقراءة القران اسال الله ان يبلغنا واياكم شهر رمضان.
ادعية استقبال شهر رمضان 2025/1446
- اللهم بلغنا رمضان وأهله علينا ونحن أحسن حالا وأصح أبدانا وأصلح عيالا وأقوى ايمانا وأوسع ارزاقا ورغدا وامنا وأمانا.
- اللهم هيئ قلوبنا لرمضان حبا للعبادة، وفرحا بالمشاعر والنفحات الإيمانية، وتقديرا لفضله وكرمه.. وأعنا فيه على ما تحب وترضى، وسلمنا لرمضان وسلمه لنا وتسلمه منا عملا متقبلا خالصا لوجهك تعالى الكريم.
- اللهم اجعل عملنا كله خالصا لوجهك الكريم.. اللهم ارزقنا قبل رمضان قلوبا جديدة، وتوبة سديدة، وهمة شديدة، وأعمالا صالحة عديدة، نعوذ بك من فتنة النفس وطغيانها، وفتنة الدنيا وظلمها، وفتنة النعم وكفرها، وفتنة البلاء وقطعها.