شهد في الأوان الأخير تغير سعر السكر بشكل دائم ومستمر ويرجع ذلك علي العرض والطلب الموجود في الأسواق المصرية ، ويشكل اهميه السكر انه يعد المصدر المهم لإنتاج الطاقة في جسم الانسان ويمد العقل بالنشاط ويساعد علي زياده هرمون السعادة ولأنه يعتبر من اسهل أنواع مصادر الطاقة التي يمكن حرقها و يعزز الجهار العصبي للجسم فيبقا الطلب عليه باستمرار، والسؤال هنا ما السر وراء ارتفاع سعر السكر وعدم تثبيته وكم سعره اليوم ؟ سوف نعرف ذلك خلال السطور القادمة بشكل واضح وبسيط.
وضح ثلاث من رؤساء الحكومات المصرية لإنتاج السكر عن ان تم ارتفاع سعر السكر الحر للقطاعات التجارية في حدود نسبه 33%، وقد وصل سعر الطن في المصانع علي ارض الواقع بسعر 32 الف جنيه مصري، ويرجع ذلك لارتفاع أسعار التكاليف المستخدمة في الإنتاج وتأثير الدولار علي سعر الجنيه في الأسواق، كما اعلن في يوم 6 مارس السابق ان تم تحرير سعر صرف الجنيه وان تم رفع سعر الدولار امام العملة المصرية بنسبه 60% حتي وصل الي 49.45 جنيه وفي خلال أيام عاد سعر الدولار بنسبه ضئيلة حتي وصل الي 46.5 جنيه.
صرح رئيس شعبه السكر بغرفه الصناعات الغذائية ان هناك ارتفاع للسكر بشكل كبير مقارنتا بالسنة الماضية بنسبه 100% تقريبا والذي كان سعره في موقع المصنع لا يتخطى 17 الف للطن وقتها، وطبقا للمعلومات التي تم التواصل اليها ان سيتم انخفاض السعر في المصانع، واهتم السيد “حسن الفندي” رئيس مجلس اداره شركه الحرية للصناعات الغذائية “الحرية 2000” بان الأفضل من زياده السعر هو تثبيته في السوق المصري وفي ظل الوقت التي قامت الشركات بالإعلان عن سعر السكر للقطاع الصناعي بسعر 35 الف جنيه تم تحدد السعر التجاري الحر ب 32 الف جنيه وهذا الذي يصيب السلعة بالمضاربة ووجود سعرين لها مختلفين مما يعمل علي اثاره جدل الشعب.
شهد في الثلث الأخير من شهر يناير حاله غير مستقرة للسكر من ارتفاع وانخفاض السعر في المحلات المصرية ولكن الان تم استقرار سعر الكيلو بالنسبة للمستهلك يمكن توضيحه كالاتي: